السهل / اسامة النعماني
تواجه محافظة الديوانية أزمة بيئية وصحية متفاقمة، حيث تحولت مكبات النفايات العشوائية القريبة من المناطق السكنية إلى مصدر تهديد مباشر لأرواح المواطنين، وسط انتشار لافت للمخلفات الطبية الخطرة التي تُرمى وتُحرق دون أدنى رقابة صحية أو قانونية.

اكد المواطنون ان لا تقتصر الأزمة على النفايات المنزلية التقليدية، بل تمتد لتشمل مخلفات المستشفيات الأهلية التي تُلقى في العراء اذ تحتوي على معدات جراحية مستخدمة و إبر وحقن طبية ملوثة.

اكد المهندس مخلص حاكم موجد، مدير بيئة الديوانية، أن المديرية تتخذ إجراءات قانونية بحق المخالفين، تبدأ بإنذار لرفع النفايات خلال مدة 10 أيام، وفي حال عدم الالتزام يتم فرض غرامات ، وقد تصل الإجراءات إلى إقامة دعوى قضائية بحق الجهة المخالفة.

تنتظر هذه المكبات المكشوفة تدخلات حكومية وبلدية جادة لنقلها إلى مواقع بعيدة عن النطاق السكني، وتفعيل برامج الإتلاف الصحي للنفايات الطبية عبر المحارق المخصصة لها، وذلك للحد من آثارها الكارثية وحماية البيئة والصحة العامة من الانهيار.







