الديوانية / حسين ناظم
لطالما كان المدرج الديواني علامةً فارقة في المشهد الرياضي العراقي، بما يمتلكه من جماهير عاشقة لكرة القدم وشخصيات كرّست وقتها وجهدها من أجل دعم الأندية والمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل. وعلى مر السنين برز عدد من الأسماء التي ارتبطت بحب المدرج وخدمة الحركة التشجيعية، لتصبح جزءاً من ذاكرة الجماهير العراقية.
ومن بين هذه الأسماء يبرز كل من حامد كنان، ومهند علاء، وأحمد فاضل، وعلي صالح، ومحمد فاضل، والكابو علي الكردي، والكابو جعفر أبو ريشة، وحيدر الجنابي، الذين كان لهم حضور فاعل ومؤثر في المدرجات، وأسهموا في تعزيز مكانة جماهير الديوانية بين جماهير المحافظات العراقية، من خلال دعم الفرق الرياضية والوقوف خلف المنتخبات الوطنية في مختلف المناسبات والاستحقاقات.
ويُعد أحمد فاضل من أبرز الوجوه التشجيعية التي حملت اسم الديوانية والعراق في البطولات الخارجية، إذ شغل منصب رئيس رابطة مشجعي نادي الديوانية للفترة من 2018 إلى 2024، كما يتولى منذ عام 2018 وحتى اليوم منصب نائب رئيس رابطة مشجعي العراق. وخلال هذه السنوات، سجل حضوراً دائماً خلف المنتخب الوطني في العديد من المشاركات العربية والآسيوية والخليجية، رافعاً العلم العراقي ومسانداً أسود الرافدين في مختلف الاستحقاقات.
كما كان لقادة المدرج الديواني، وفي مقدمتهم حامد كنان ومهند علاء وعلي صالح ومحمد فاضل والكابو علي الكردي والكابو جعفر أبو ريشة وحيدر الجنابي، دور بارز في تنظيم الحضور الجماهيري ودعم الفرق والمنتخبات الوطنية، ليشكلوا معاً نموذجاً للمشجع الواعي الذي يجسد روح الانتماء والوفاء للرياضة العراقية.
وتبقى جماهير الديوانية وقادتها مثالاً للعشق الحقيقي لكرة القدم، إذ لم تقتصر رسالتهم على التشجيع فحسب، بل امتدت لتقديم صورة مشرقة عن المحافظة وعن الجماهير العراقية أينما حلت، مؤكدين أن حب الوطن والمنتخب يبقى حاضراً في كل مدرج وكل بطولة وكل محطة رياضية.








