الديوانية / اسامة النعماني
يعيش نادي الديوانية الرياضي واحدة من أسوأ مراحله في تاريخه، بعدما تحوّل من رمز جماهيري نابض بالحياة إلى كيان يترنح تحت وطأة الأزمات المالية والإدارية، في مشهد يثير قلق الشارع الرياضي في المحافظة.
مصادر مطلعة أكدت أن الأزمة لا تقف عند الجانب المالي فحسب، بل تمتد إلى غياب الدعم الحكومي الكافي، الأمر الذي دفع بعض اللاعبين إلى التفكير بمغادرة الفريق، في ظل غموض مستقبل النادي.

الجماهير، التي لطالما شكّلت السند الحقيقي للنادي، عبّرت عن غضبها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبةً الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإنقاذ الفريق من الانهيار، والحفاظ على إرثه الرياضي الذي يمتد لعقود.
وفي ظل هذه المعطيات، تبدو الأيام المقبلة حاسمة لمصير نادي الديوانية، بين محاولات الإنعاش الأخيرة أو السقوط في هاوية قد يصعب الخروج منها، ما لم تُتخذ خطوات جادة وسريعة تعيد للنادي توازنه وهيبته.







