متابعات السهل – حيدر الفتلاوي
أكد مستشار رئيس الوزراء للشؤون القانونية، القاضي منير حداد، أن صولة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي ضد المتورطين بقضايا الفساد لن تنتهي إلا بمحاكمات علنية، على غرار ما حدث مع صدام ونظامه. وأوضح حداد، خلال مداخلة في نشرة أخبار القناة “العراقية”، أن سرقات الفاسدين تجاوزت ما فعله “عاد وفرعون” ولا يمكن للعقل استيعابها، مشيراً إلى أن القضاة المسؤولين عن هذا الملف اليوم أشداء جداً ولن يستثنوا أحداً، بل ستتم الإطاحة بشبكات أخرى من خلال التحقيقات السرية المستمرة.
وأشار حداد إلى أن الفاسدين نهبوا أكثر من ألفي مليار دينار منذ عام 2003، واصفاً كل دائرة بأنها تضم “حوتاً كبيراً وآخر صغيراً”، كما شدد على ضرورة محاسبة الجهات التي أوصلت هؤلاء الفاسدين إلى مناصبهم الحالية. وجدد تأكيده على عدم وجود أي استثناءات في هذه العملية، وأن الحكومة ستطيح بالعديد من الشبكات، مؤكداً أن الصولة مستمرة والتحقيقات ستبقى سرية، في حين ستكون المحاكمات علنية أمام الرأي العام، على أن تعود جميع الأموال المستردة إلى خزينة الدولة.
وفيما يتعلق بالموقوفين، لفت حداد إلى أن “الإفراج عن معتقلي عملية المنطقة الخضراء أمر مستحيل”، موضحاً أن خروج النائب السابق محمد الصيهود بكفالة لا يعني إغلاق قضيته، بل هناك محكمة وضمانات قانونية متبعة؛ إذ يلتزم المتهم بدفع كفالة مالية تعادل قيمة المبلغ المسروق إذا كانت الأموال محل القضية ضخمة. واختتم حديثه بالإشادة بقضاة النزاهة، واصفاً إياهم بالشجعان والأشداء الذين يعرفهم عن قرب






