السهل/زينب الرماحي
تشهد محافظة الديوانية في الآونة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في ارتفاع اسعار السلع الغذائيه والخضروات الأمر الذي بات يهدد مئات العوائل ذات الدخل المحدود وسط شكاوى متزايدة من المواطنين بشأن الارتفاع المستمر في أسعار المواد الغذائية والخدمات الأساسية رغم أن المحافظة لا تُعد من المحافظات الحدودية أو السياحية أو التي تضم عتبات مقدسة تبرر هذا الارتفاع الكبير.
وأكد عدد من الأهالي أن الرواتب الشهرية لم تعد تكفي لتأمين أبسط متطلبات الحياة اليومية في ظل ارتفاع أسعار الخضروات والزيوت والمواد التموينية حيث أشار مواطنون إلى أن سعر بعض المواد الأساسية تضاعف خلال الأشهر الأخيرة ما أثقل كاهل الأسر الفقيرة والمتوسطة على حد سواء وتشير تقارير محلية إلى أن الديوانية تعتمد بشكل شبه كامل على الرواتب الحكومية مع ضعف القطاعات الاقتصادية الأخرى فيما تنشط الحركة الاقتصادية غالبًا فقط خلال أيام صرف الرواتب ثم تعود إلى الركود.
ويرى مختصون أن غياب المشاريع التنموية وضعف الرقابة على الأسواق إلى جانب قلة فرص العمل وتراجع القطاعات الإنتاجية أسهم بشكل مباشر في تفاقم الأزمة ما جعل المحافظة تعيش ضغطًا اقتصاديًا متزايدًا ينعكس سلبًا على الاستقرار الاجتماعي والمعيشي.
وطالب المواطنون الجهات الحكومية المحلية والمركزية باتخاذ إجراءات عاجلة لضبط الأسعار وتفعيل الرقابة على الأسواق ومحاسبة المتلاعبين بقوت الناس إضافة إلى دعم الشرائح الهشة وتوفير فرص عمل حقيقية تسهم في تحسين الواقع الاقتصادي للمحافظة.
ويبقى السؤال الأهم الذي يطرحه الشارع الديواني : إلى متى تستمر معاناة المواطن البسيط أمام موجة الغلاء دون حلول حقيقية تنصف العوائل التي أصبحت بين مطرقة الحاجة وسندان ارتفاع الأسعار؟







